أبو البقاء العكبري
361
اعراب القراءات الشواذ
ويقرأ - بتشديد اللام - لأنه نوى الوقف عليه ، فشدد ، كما يقال : هذا فرجّ » . ثم أجرى الوصل مجراه » ، « 1 » 5 - قوله تعالى : « خُلِقَتْ » : يقرأ - بفتح الخاء ، واللام ، وضم التاء - وكذلك « رفعت » و « نصبت » و « سطحت » ، يريد : إسناد الفعل إلى اللّه صريحا . « 2 » 6 - قوله تعالى : « سُطِحَتْ » : يقرأ - بالتشديد - للتكثير . « 3 » 7 - قوله تعالى : « إِلَّا مَنْ » : يقرأ - بفتح الهمزة ، مخففا - وهي كلمة يفتتح بها الكلام ، و « من » شرط « فَيُعَذِّبُهُ » جواب الشرط ، ولكن قدر فيه حذف مبتدأ ، أي : فهو يعذبه . « 4 » 8 - قوله تعالى : « إِيابَهُمْ » : يقرأ - بتشديد الياء - وفيه ثلاثة أوجه : أحدها : أنه على « فعّال » مثل « كذّاب » . والثاني : وزنه « فيعال » فأبدلت الواو ياء ، وأدغم مثل « سيّد » . والثالث : هو « فوعال » من « آب يئوب » فأبدلت الواو الساكنة ياء ثم الثانية ، وأدغم كما قالوا « كينونة » في أحد القولين ، وكذلك قالوا في « شيبان ، وريحان » ثم كسروا الهمزة اتباعا . « 5 »
--> ( 1 ) قال ابن خالويه : « أفلا ينظرون إلى الإبلّ » - بتشديد اللام : عن أبي عمرو » . ص 172 الشواذ . ( 2 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قرأ إلى الإبل : كيف خلقت ، وإلى السماء : كيف رفعت ، وإلى الجبال : كيف نصبت ، وإلى الأرض : كيف سطحت » - بفتح أوائل هذه الحروف كلها ، وضم التاء : علي بن أبي طالب « عليه السلام ، . . . . » 2 / 356 المحتسب وانظر الشواذ ص 172 . ( 3 ) في الكشاف : « وعن هارون الرشيد : أنه قرأ « سطّحت » بالتشديد . 4 / 745 . انظر 8 / 464 البحر المحيط . ( 4 ) قال ابن خالويه : « إلا من تولى » إلا : حرف استثناء ، و « من » نصب على الاستثناء ، والاختيار أن تجعل « إلا » بمعنى « لكن » أي : لكن من تولى ، وكفر ، فيعذبه اللّه » . ص 72 إعراب ثلاثين سورة . . . وانظر 3 / 357 المحتسب . ( 5 ) في الشواذ ص 172 « إن إلينا إيابهم » بالتشديد » : أبو جعفر » . وفي التبيان : « ويقرأ بتشديد الياء ، وأصله : « إيواب » على « فيعال » فاجتمعت الواو ، والياء ، سبقت إحداهما بالسكون ، فإبدلت الواو ياء ، وأدغم » 2 / 1284 . وانظر 2 / 57 المحتسب .